أهمية الإنفاق لتسويق الأفكار


ونظرًا لأهمية المال للدعوة إلى الله، ولقيام الحياة بكل مناحيها، حث الشرع على الإنفاق، بل أوجب جزءًا من الإنفاق وهو الزكاة، ولذا تضافرت الأدلة على فضل الإنفاق في سبيل الله، وفضل الإنفاق مما يحب، قال -تعالى-: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيم}[آل عمران:92].

وقال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيد}[البقرة:267]، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا». متفق عليه.

 

457