الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
ما أعظم كرم الله!!! كرم الله عظيم، فهو يجزل الأجر والمثوبة للمتبرع رغم أنه يتبرع بجزء مما أنعم هو  -سبحانه - به، بل ويعطي الساعي في هذا التبرع - كمسوق أو منظمة خيرية - نفس الأجر من غير أن ينقص من أجر المتبرع شيئًا، ويعطي الدال على الخير كفاعله، فهو أكرم الأكرمين وأجود الأجودين؛ من هنا كان لابد من أن نسعى جميعًا للتبرع لمشاريع الخير وتسويقها وتعليم ذلك، ولا يتقاعس عن ذلك إلا محروم.
مؤسسات العمل الخيري ركن رئيس من أركان مؤسسات المجتمع، بل هذه المؤسسات من أوضح الدلالات على رقي أي مجتمع وتحضره، بل هي في ديننا - ولله الحمد- من الواجبات والفروض المناطة بالأفراد والشعوب.
وحق هذه المؤسسات علينا كبير وحق العاملين فيها علينا أكبر،ومن هنا كانت هذه المساهمة الصغيرة في هذا المجال مختصرة للجزء النظري لرسالة الدكتوراه التي كانت بعنوان "العلاقة التفاعلية بين المتبرع والمنظمة الخيرية ، مع دراسة تطبيقية على مدينة الرياض" أسأل الله أن يكتب لي ولك أجرها متى صدقنا النية لله تعالى، كما أسأله أن يبارك فيها وفي منظماتنا الخيرية وفي متبرعينا ومنفقينا، وأن يسوقنا جميعًا إلى ما يرضيه.
عبدالله بن سالم باهمام
المملكة العربية السعودية- الرياض
ص.ب 380 الرياض 11411