- أولًا: إتقان اللغة الأم:

وهي لب وجوهر مهارة الاتصال، كما أنَّها لب وجوهر التفكير ومهاراته، ومن ليس قويًا في لغته لن يكون قويًّا في لغة أخرى، والقوة في اللغة هي قوة في:

1- المفردات: بحيث يكون لدى شخص حصيلة جيدة من المفردات اللغوية، والقدرة على استخدامها.

2- التراكيب: فيكون لدينا القدرة على التراكيب الجيدة للمفردات التي نملكها.

3- الفصاحة: فيكون لدينا معرفة بالنحو والصرف، وأساليب صياغة الكلام، وما شابه ذلك.

4- الشعر والأدب: فإن جمع الإنسان بين القدرة على نظم الشعر وكتابة القصة أو المقطوعة النثرية؛ فهو خير كبير، فإن لم يكن، فلا أقل من القدرة على تذوقهم تذوقًا جيدًا، فهذا يصقل لغة الإنسان وينميها.

- ثانيًا: لغة جديدة:

فإن أضاف إلى لغته الأم لغة أخرى؛ فقد انفتحت له عوالم جديدة وثقافات جديدة تنمي عقله وتنميه، وتكسبه القدرة على رؤية القضايا بشكل مختلف وبلون مختلف، فتضيف إلى عقله عقلًا، وإلى فكره فكرًا .