ربما يتغير تعريف الأمية قريبًا من الذي لا يقرأ ولا يكتب إلى من لا يجيد استخدام الحاسب، بل غيرته كذلك بعض الدول! وللأسف ترى رجل بلغ الدرجات العلمية العليا، ومع ذلك لا يجيد استخدام الحاسب، وقيمة مثل هذا في الأعمال كقيمة جوهرة لا يمكن الاستفادة الكاملة منها.

وعلى سهولة استخدام الحاسب تجد كثيرًا من الناس يحجم عن تعلمه بحجج شتى، كل هذه الحجج لا تغير من أنَّ قيمته انخفضت، ووصوله للمعلومة تعسر، وتوصيله لأفكاره انخفض، وجهده الكثير عائده قليل.

وليس المقصود أن يصبح الشخص خبيرًا بالحاسب -رغم أنَّ هذا الأمر جيد- لكن يكفي أن يتعلم رؤوس الأمور التي يحتاج لها، وكلما زاد في ذلك كلما زاد علمه واستفادته، كما ينبغي أن يعرف التعامل مع التقنية حتى لو لم يكن يعرف كيف يقوم بها؛ فذلك يؤهله ليستطيع أن يدير أموره كافة.

كما أنَّ القدرة على الاستفادة من الشبكة العالمية للمعلومات(الإنترنت) تفتح أبوابًا لم تكن لتفتح ما لم تكن تجيد استخدامها، وتجيد البحث فيها.