- القراءة:

لن يكتب من لم يعرف القراءة، وليس المقصود بمهارة القراءة مجرد معرفة الحروف، فتعلم مهارات القراءة، والصبر عليها، والقدرة على الفهم العميق السريع لما يقرأ، مهارات ينبغي تعلمها وإتقانها، وبذلك ترتفع قيمة الإنسان وقدراته.

ولقد كان أول أمر للنبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق}[العلق:1].

وأظهرت بعض الدراسات أنَّ (70 ) من المعلومات التي يتعلمها الإنسان ترد إليه عن طريق القراءة، فكلما زاد الإنسان من مهارات القراءة لديه؛ زادت قراءته المفيدة، وبالتالي زاد علمه وقيمته.

وعادة ما ينبغي عند تنمية مهارة القراءة تنمية جانبين:

الأولى: القدرة على الاستجابة لما هو مكتوب.

والثانية: هو تفسير عقلي لما هو مكتوب، ولكل جانب مجموعة من المهارات التي ترفع من كفاءة قراءة صاحبها.

- الاستماع:

لا يُفهم من لا يفهم الناس، ولا يُحسن الحديث والكلام من لا يُحسن الاستماع! بل لا يحسن الفهم -أصلًا- من لا يحسن الاستماع.

إنَّ بعض القول فن     فاجعل الإصغاء فنًا

وما أحوج كثيرممن أراد أن يسوق نفسه للصمت، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيرًا، أو ليصمت)).

ومن جميل ما قيل في ذلك: ((الخطيب المصقع: من سمع سامعيه قبل أن يسمعوه))، ((والصمت إجابة بارعة لا يتقنها كثير من الناس))، و((عليك أن تغلق فمك قبل أن يغلق الناس آذانهم، وأن تفتح أذنيك قبل أن يفتحوا أفواههم)).