وهي من أخطر وأهم المهارات التي ترفع قيمة الإنسان وتزيد من قدراته، بل هي حقيقة أساس كثير من المهارات والقدرات، فكثير من المهارات الأخرى تقوم حقيقة على أساس من القدرة على الاتصال الفعال، فمثلًا مهارات القيادة والإدارة والإقناع وغيرها من المهارات لا يمكن تحصيلها إلا بالقدرة المتميزة على الاتصال، ويمكن تقسيم مهارات الاتصال إلى قسمين:

1- مهارات إرسال: يستخدمها المرسل لتوصيل ما يريده للناس.

2- مهارات استقبال: يستخدمها المتصل لفهم ما يريده الناس، وما يقولونه.

ومع أنَّ النوعين على مستوى واحد من الأهمية البالغة، إلا أنَّ مهارات الاستقبال يفترض أن تسبق مهارات الإرسال؛ حتى يكون الإرسال صحيحًا، فيجب أن يكون فهمنا للناس صحيحًا، هذا الفهم الصحيح لا يمكن أن يتم ما لم يكن طريقتنا في الاستقبال صحيحة.

وللتمثيل على مهارات الاتصال؛ سواءً كانت استقبال أو إرسال، نضرب لها الأمثلة التالية: