لا شك أنَّ نجاح أي أمر من الأمور يعتمد أول ما يعتمد على وجود خطة واضحة المعالم للوصول لهذا النجاح الذي يريده، وما من أحد ينجح في أي أمر في الحياة -سواءً كان التسويق أو غيره- إلا ولديه خطة جيدة، والخطة التسويقية تتضمن الأهداف المطلوب تحقيقها وطريقة الوصول للأهداف، وهي بدورها تتضمن الخطوط العريضة التي تصور موقف الشخص وطموحاته، وتتشكل خطة تسويق الإنسان لنفسه من ثلاثة تساؤلات رئيسة:

   أين أنا وأين أريد أن أكون وكيف يمكن أن أصل ؟

وهو تساؤل يوضح عناصر القوة والضعف في الشخص والبيئة التي تحيط به، والاحتياجات التسويقية، وتقويم البرامج التطويرية الحالية.

كما يوضح المكان الذي يريد الشخص أن يصل إليه بدقة في كل المجالات التي يسعى إلى أن يُسَوِّق نفسه فيها.

والإجابة عن هذا التساؤل توفر البدائل والخيارات التي سننفذها بخصوص الخلطة التسويقية (المزيج التسويقي)، والأفكار التي ستوضع لكل واحدة منها؛ من أجل أن يُسَوِّق الإنسان لنفسه ببراعة.

وتحتوي الخطة التسويقية على ما يلي:

1- تقييم لوضع الشخص من جميع النواحي.

2- الاحتياجات المجتمعية والأسرية والحياتية التي يمكن أن يقوم بها.

3- الفرص التي من الممكن أن يستغلها في الاحتياجات السابقة.

4- الأهداف التي يريد أن يحققها ويصل إليها.

5- المزيج التسويقي والأساليب والتكتيكات التسويقية التي سيستخدمها الشخص.

6- تكلفة وقيمة التسويق، وهل يستحق هذا الجهد أم لا ؟

7- طرق وآليات متابعة الخطة.